شيرين عودة تحمل مشعل ريمون عودة
تعيد شرين عودة إضاءة شعلة والدها لتساهم والى جانبها خليل الدبس في ألحفاظ على مكانة بنك عودة المتميزة مصرفيا على الصعيدين اللبناني والعربي .
كان المصرفي الكبير الراحل ريمون عودة قليل الكلام عن أبنته شيرين ، ولكنه كان عندما يتحدث عنها يتحدث بفرح وسعادة اثناء بدء عملها في باريس كمديرة رئيسية في “بنك عودة فرنسا” عام 1995 . ويقول شيرين مصرفيا هي على خطى والدها وعمها جورج ، تشق طريقها لوحدها بكفاءاتها العلمية وأدائها الخاص ، حيث تصر على خوض تجربتها من دون اي دعم عائلي لتصل الى النجاح الذي تصبوا إليه بإرادتها وعزيمتها الشخصية . وهي تراكم اليوم الخبرات لتخطو بجهدها الفردي نحو هذا النجاح من دون أي مساعدة مني أو من سمير (حنا) أو أي من مدراء البنك . شيرين عينت منذ أشهر قليلة رئيسة لمجلس إدارة مجموعة عودة المصرفية حيث حافظت بهذا التعيين على أرث والدها ريمون ، وأبقت بتعيينها هذا شعلته مضاءة . المصرفي المحترم في لندن عمرو الترك ( والده غالب الترك محافظ جبل لبنان السابق ايام الزمن الجميل ) الذي تربطه صداقة عائلية مع شيرين وابنها الذي يعمل في العاصمة البريطانية ، يقول عن شرين بانها : عندما بدأت العمل في بنك عوده فرنسا عام 1995 لم تتبوأ المنصب الأعلى كونها ابنة رئيس مجلس الاداره وأحد ابرز المصرفيين العرب الراحل ريمون عوده ، بل نتيجة كفاءاتها العلمية العالية ، حيث عينت مدير مساعد ومن ثم مدير تنفيذي عام 2000 حتى تبوأها منصب مدير عام للبنكً الفرنسي بعد عشر سنوات في العام 2010 . هي خريجه احد اهم الجامعات الفرنسيه (معهد الدراسات السياسيه – Science Po) التي تخرج منها خمسة من رؤوساء الجمهوريه الفرنسيه وهم بومبيدو ، ميتران ، شيراك ، هولاند وماكرون ، إلى جانب رئيس وزراء كندا السابق بيار ترودو ، والرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة . ونالت ديبلوم في الاداره من كليه اداره الأعمال في جامعه هارفرد الاميركيه .
ويضيف عمرو قائلا : نجحت شيرين في تثبيت ثقة العملاء بها في بنكً عوده فرنسا ، وكذلك حافظت على ثقة هيئات الرقابه النقدية الفرنسية بقدراتها ومهنيتها المصرفيه العاليه . فهي لديها من العلم والخبرة والذكاء ما يسمح لها بمعرفة الناس وتقييمهم . وهي كوالدها تتميز بالتواضع الصادق ، والقدرة على الاستماع والإلمام الدقيق بما تسمع . تعمل بلا كلل وتدخل بالتفاصيل التقنية لكل ملف تدرسه قبل أن تقدم على أتخاذ القرار . شيرين عودة لا تحمل مشعل ريمون عودة وتبقيه مضاءا فحسب بل تعيد مع مدير عام مجموعة بنك عودة خليل الدبس أحياء ثنائية ريمون عودة – سمير حنا ، هذه الثنائية المصرفية الناجحة التي قادت البنك الى موقعه اللبناني والعربي المتميز ، حيث استطاع الدبس خلال الازمة المالية والمصرفية التي عصفت بلبنان العام 2019 من الحفاظ على موقع البنك المتميز لبنانيا وعربيا عبر شخصيته القوية وكفاءاته العالية وتواضعه الاستثنائي واخلاقه الرفيعة ، وأستطاع بتجاوز الازمة النقدية تلك بنجاح ، وسلم البنك معافى ، إلى أبنة المؤسس الراحل ريمون عودة صاحب الأمانة المصرفية العالية . ليعملا جنبا الى جنب في أعادة أستنهاض الاقتصاد اللبناني بكل قطاعاته .




Leave a Comment